ابراهيم المؤيد بالله

390

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

فهو ينفق منه للمتعلمين ، وقرأ على السيد الحسين بن علي بن صلاح العبالي وأجازه إجازة عامة في جميع ما وصل إليه من الأئمة وغيرهم ، وأجاز له السيد عزّ الدين دريب ( الكافل ) وشرحه لابن لقمان في سنة اثنتين وخمسين وألف أيضا ، وهو سمعه على المؤلف ابن لقمان ، وسمع على عمه الإمام المتوكل على اللّه ( الغيث المدرار شرح الأزهار ) و ( المسائل المرتضاة ) ( أمالي قاضي القضاة ) ، و ( الأربعين العلوية ) و ( الأربعين التي استخرجها جده الإمام القاسم بن محمد ) ، وغير ذلك ، وله مشايخ غيرهم . وأخذ عنه جماعة من العلماء منهم : القاضي محمد بن علي العفاري ، والقاضي مهدي بن جابر العفاري ، والحسين بن محمد الحوثي ، والفقيه أحمد بن جابر الكينعي ، وأصناه أحمد بن المؤيد والقاسم بن المؤيد ، وغيرهم . قال السيد مطهر : السيد الرئيس ، العلامة ، الصمصامة ، له في السخاء والنهضة أخبار حسنة ، قال فيه شيخه الحسين بن علي : كان عالما ، عاملا ، درة تقصار الدهر رحلة ، علامة شهير ، عين أعيان العترة الطاهرة ، ثم قال : التمس مني أن أجعل له إجازة الرواية فيما صح لي من كتب العلم وفنونه على أنواعها قراءة أو إجازة « 1 » أو أي طرق « 2 » الرواية ، فأجبته إلى ذلك ، وإن كان أخذا في ذلك بأقوى سبب فليعلم الواقف على هذا أنه قد « 3 » أجزت له في سائر مسموعاتي ومستجازاتي عن الشيوخ الثقات ، المجتهدين العدول الأثبات ، ثم قال : وفعلت هذه الإجازة لسيدي لما عرفت

--> ( 1 ) في ( ب ) و ( ج ) : وإجازة . ( 2 ) في ( ج ) : أو إلى أي طرق الرواية . ( 3 ) في ( ج ) : أني قد أجزت .